Skip to content
Museum for the United Nations - UN Live
إسهامي (My Mark): مدينتي (My City)Liveمن نحنانضم إلينا

Menu

إسهامي (My Mark): مدينتي (My City)Liveمن نحنانضم إلينا

الفن والعمل في ساو باولو وسانتوس

تعد ساو باولو أكبر مدن أمريكا اللاتينية كما تعد سانتوس أكبر ميناء بها. وتواجه المدينتان اللتان لا يفصل بينهما سوى 55 كم فقط، تحديات بيئية. ففي سانتوس، يهدد ارتفاع مستويات مياه البحر المنازل الواقعة على ساحلها؛ وفي ساو باولو، تعاني المدينة من سوء نوعية الهواء، فضلًا عن سوء إدارة النفايات.

ورأت قائدة برنامج إسهامي: مدينتي، دانييلا تيشيرا، أن العديد من الشباب كانت لديهم معلومات قليلة، وكانوا يشعرون أنهم مبعدون عن القضايا البيئية لمدينتهم فصممت برنامجًا تجريبيًا موجهًا تحديدًا لمساعدة أولئك الذي يفتقرون إلى المعرفة المتعلقة بتغير المناخ على الانخراط في القضايا الخاصة بكل مدينة. وسيساعد البرنامج أيضًا على تحويل الأفكار إلى أعمال من خلال تقديم منح صغرى للأفكار الواعدة منها.

ومن حسن حظنا أننا تمكنا من إقامة شراكة مع منظمتين محليتين تقودان التغيير: Instituto Procomum في سانتوس و Pimp my Carroça في ساو باولو.

النماذج الأولية للمواطنين في سانتوس

تعد Instituto Procomum إحدى منظمات المجتمع المدني الكائنة بسانتوس التي تنشئ مبادرات مجتمعية من خلال إعداد برامج متعددة التخصصات. وقد جمعنا 30 شابًا في مختبر المعهد في بايسادا سانتشيستا لوضع نماذج أولية لمبادرات المواطنين التي من شأنها تحسين الاستدامة. وبعد يوم من ورش العمل مع العلماء، والفنانين، والمهندسين، أقمنا مسابقة للتعرف على أفضل الأفكار. واختيرت ثلاثة مشروعات، وابتداء من أكتوبر/تشرين الأول سندعم صناع التغيير من الشباب في إعدادهم لمقترحاتهم.

تعزيز الاستدامة في ساو باولو

في ساو باولو، عملت دانييلا مع المنظمة الشعبية Pimp my Carroça. وكجزء من هذه الحركة، كان عليهم إخراج جامعي النفايات القابلة لإعادة التدوير من الظل، وتحسين وضعهم في المجتمع. كما تهدف Pimp my Carroça إلى زيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بالقمامة والنفايات في الحياة اليومية لسكان ساو باولو.

ومن أجل هذا البرنامج، جمعت Pimp my Carroça 30 شابًا من الفئات المحرومة القاطنين بمناطق مختلفة على أطراف المدينة. ونظمنا معًا ورش عمل للرسوم الجدارية، وكان هناك لاعبو موسيقى، وطهاة لصنع طعام سريع، لخلق مناح مريح يمكن التحدث فيه عن تغير المناخ والخطوات التي يمكن أن يتخذها الشباب ليكونوا صناع تغيير في مجتمعاتهم. واتفقت المجموعة، بشكل جماعي، على مبادرتي عمل مجتمعيتين، ليتم المضي قدمًا فيهما معًا.

تخيل لو أننا نقلنا هذا النهج الإبداعي لإدارة النفايات إلى سائر أنحاء العالم. فالمجموعات على غرار Pimp my Carroça تعيد تعريف المفاهيم المرتبطة بالإدارة، وتنير بصيرة الشباب ليتمكنوا من رؤية قيمة العمل من أجل إحداث فارق.


    المزيد من المشروعات