Skip to content
Museum for the United Nations - UN Live
إسهامي (My Mark): مدينتي (My City)Liveمن نحنانضم إلينا

Menu

إسهامي (My Mark): مدينتي (My City)Liveمن نحنانضم إلينا

التعاون الإبداعي في عمّان

يعد الأردن من أكثر البلدان شبابًا على مستوى العالم، حيث تبلغ نسبة السكان دون 30 عامًا به ما يقرب من 75%، ويعيش نصف هذا التعداد تقريبًا في مدينة واحدة؛ وهي عمّان. فماذا لو مكّن هذا الشباب من جعل مدنهم أماكن جميلة ومستدامة للعيش فيها؟

وهذا المشروع التجريبي لمبادرة إسهامي: مدينتي من تصميم وقيادة المبدعة الأردنية زين طراونة. لاحظت زين أن العديد من الشباب الأردني ”لديه شكوك قوية تجاه ما يخبئه لهم المستقبل“، ولذلك كان عليها تحدي تلك النزعة. وعمل هذا المشروع الذي صممناه على إشراك طلاب المدارس الثانوية والجامعات في قضية تغير المناخ، وتمثل الهدف منه في تحفيزهم وتأهيلهم للقيام بأعمال للتصدي له.

كسر الحواجز

أرادت زين بهذا البرنامج ”كسر الحواجز، والخروج عن نطاق التقليدية، مع انتهاج نهج محلي مراع للسياق لتحقيق الاستدامة في عمّان“. فجمعت مجموعة من الخبراء من مجالات نادرًا ما تلتقي في ظروف أخرى: العمارة، والتراث الثقافي، وصناعة الأفلام، والفنون البصرية، والتصميم، وفنون الطهي. وعلى مدى ثلاثة أيام، عقدت سلسة من ورش العمل والأنشطة التي أسهمت في تحويل الاهتمام البيئي لدى مجموعة من الشباب الأردني إلى فهم عملي يساعدهم على التخطيط لتحسين أحوال مدينتهم.

بداية، كان من الصعب على الطلاب استيعاب هذا النهج متعدد الصناعات. وعلى حد قول راوند، طالبة العمارة بجامعة الأردن، ”في اليوم الأول، لم أفهم في الحقيقة… ما ارتباط البيئة بالمتاحف، وتغير المناخ، إلى أن بدأت أتعرف من أقراني على مجالاتهم وأدركت مدى ارتباط كل هذه الأشياء ببعضها البعض. لقد آن الأوان للتفكير في تغير المناخ بطريقة إبداعية ومبتكرة“.

وقد سافر الطلاب إلى مختلف المجتمعات المحلية في جميع أنحاء عمّان، للتعرف على كيفية تطبيق التخصصات المتباينة من أجل تصميم مدينة مستدامة. ومن خلال الحوار والممارسة الإبداعية، وضعوا تصورًا للدور الذي يمكنهم القيام به في إحداث تحول بمدينتهم – من السرد القصصي ومبادرات التصميم والتخطيط إلى أنشطة الأعمال المستدامة. وتعلم الطلاب من صناع الأفلام الأردنيين في سيرة للأفلام، كيفية صناعة أفلام قصيرة والسرد القصصي من وراء الكاميرا؛ وتعلموا من مصممي ألعاب الكمبيوتر في Maysalward كيفية الاستعانة بالسرد القصصي والتحويل إلى الألعاب لتحفيز المشاركة؛ وتعلم الطلاب التمدن المائي من ستوديو الأبحاث العمرانية Studio X Amman،؛ وتعلموا من المؤسسة الثقافية غير الربحية جبل الفيروز، كيفية إثراء النهُج المستدامة المعاصرة وتحفيزها من خلال التراث الثقافي الأردني. وعقدت ورش العمل بمركزين مجتمعيين إبداعيين منارة للفن والثقافة و متجر أردن.

تحويل الأفكار إلى واقع 

في نهاية الأيام الثلاثة، ”طرح“ الطلاب أفكارهم على لجنة تحكيم، حول كيفية جعل عمّان أكثر استدامة. ويساند متحف الأمم المتحدة الحي حاليًا الطلاب الفائزين على مدى ثلاثة أشهر في محاولاتهم لتطبيق أفكارهم على أرض الواقع. ومن بين أول المشروعات حديقة السطح المستدامة في عمّان، التي أنشأها الطلاب ويتابعونها.

وبالنسبة لزين، يتمثل المشروع في كسر الحواجز من خلال ”حوار واحد في المرة الواحدة“. حيث يجمع البرنامج الأشخاص من مختلف الجامعات، والصناعات، والمجالات، والأجيال، ويطلب منهم التعاون لإيجاد حلول للمشكلات المشتركة.

وعلى الرغم من أن المشروع كان مصممًا لعدد صغير من الطلاب فقط، إلا أن مدارس وجامعات أخرى بالأردن طلبت فعليًا تكرار البرنامج. تخيل الأثر الذي يمكن تحقيقه لو أمكن توسيع نطاقه ليشمل الأردن كله.


المزيد من المشروعات

 السرد القصصي وإيجاد الحلول في نيروبي

السرد القصصي وإيجاد الحلول في نيروبي

هل يمكن لسرد القصص أن يساعد المجتمعات على حل الاختلافات حول الاستدامة وتغير المناخ؟